من أنا
بنيت من الصفر أكثر من مرة.
وهذا كل ما أبيعه.
أنا عبدالله أمجد. أعمل مع المدربين والخبراء على تحويل ما يعرفونه إلى محتوى يجلب لهم عملاء. أعمل في هذا منذ 2016، وأغلب ما بنيته بدأ من رقم صغير جدًا، وهذه بالضبط هي الخبرة التي تشتريها.
- مليار+مشاهدة عبر الحسابات التي عملت عليها
- 2 مليون+متابع بين حسابات عملاء وحسابات بنيتها لنفسي
- 11حسابًا بأرقامه الموثقة بلقطة شاشة
- 2016السنة التي بدأت فيها

ما الذي بنيته
أربعة أشياء تختصر تسع سنوات. اقرأ نقطة البداية في كل واحد منها قبل الرقم النهائي، لأن البداية هي ما يمكن تكراره.
- 01
قناة يوتيوب من الصفر إلى 24 ألف مشترك في أسبوع
وكانت الأولى عربيًا في تصنيفها. بنيتها وأدرتها بنفسي، ثم بعتها.
- 02
حساب إنستغرام وصل 330 ألف متابع
نشر يومي لسنة ونصف. بُني من الصفر بلا إعلانات ولا حساب سابق.
- 03
حساب تيك توك في التداول وصل 569 ألف متابع
و5.4 مليون إعجاب. بُني من الصفر على منصة أخرى وبجمهور آخر، ولم أكن متداولًا. الطريقة هي التي انتقلت، لا المجال.
- 04
أكثر من 13 حساب عميل، أغلبها بدأ بأقل من 500 متابع
من 11 و20 و115 و120 متابعًا. البدايات الصغيرة هي الحجة: البناء تكرر فلم يكن صدفة.
لم أكن خبيرًا في أي منها
الحساب الذي وصل إلى 569 ألف متابع كان عن التداول والاستثمار. وأنا لم أكن متداولًا. القناة التي صارت الأولى عربيًا في تصنيفها لم تكن عن مجالي. والحساب الذي نشرت عليه يوميًا سنة ونصفًا لم يكن عني.
هذه ليست مصادفة، وليست شيئًا أخفيه. هي بالضبط ما أبيعه: القدرة على أن أفهم موضوعًا لست صاحبه، ثم أقول عنه ما يجعل الغريب يقف ويتابع. لو كانت المهارة معرفةً بالتداول، لما تكررت في الأفلام والعقارات والساعات والذكاء الاصطناعي.
بنيت لنفسي أكثر من 900 ألف متابع، ولا أملك اليوم أيًا منها. واحد بعته، وواحد أُغلق لأنني نشرت موقفًا كنت أعرف ثمنه قبل أن أنشره. لا أحكي هذا لاستدرار شفقة، بل لأن معظم الناس تبني مرة واحدة وتظن أنها تعرف كيف. أنا اضطررت أن أبدأ من الصفر أكثر من مرة، وفي كل مرة كانت تنجح مرة أخرى.
ثم جاء اليوم الذي انتبهت فيه إلى أنني أبني جمهورًا لمواضيع، لا لأشخاص. الموضوع لا يحتاجني: البتكوين سيستمر بدوني. لكن مدربًا يعرف شيئًا حقيقيًا ولا أحد يسمعه، هذا يحتاجني فعلًا. ومن هناك توقفت عن بناء حسابات أملكها، وبدأت أبني حسابات يملكها أصحابها.
ولهذا لا أبيع وعودًا كبيرة. أعرف كيف يبدو الأمر حين تبذل جهدًا حقيقيًا ولا يظهر منه شيء، وأعرف أن السبب غالبًا ليس كسلًا ولا نقص موهبة. بل أنك تعالج ما تراه أمامك: التصميم، عدد المنشورات، الخوارزمية. والسبب يكون في مكان آخر.
وهذا ما فعلته لغيري
هذه ليست حساباتي، بل حسابات عملاء عملت معهم. اقرأ عمود البداية: هناك يكمن الفرق بين من يستطيع تكرار النتيجة ومن وصله الحظ مرة.
- بدأ من 120569 ألفًاحساب تصوير
- بدأ من 11.6 ألف190 ألفًاحساب تداول
- بدأ من 58341 ألفًاحساب ساعات فاخرة
- بدأ من 360أكثر من 150 ألفًاحساب أسواق مالية
كل رقم هنا مأخوذ من لقطة شاشة حقيقية، ومعروض في هايلايت «نتائج العملاء» على حسابي. لا أنشر رقمًا لا أستطيع إثباته بلقطة.
إن أردت أن نعمل معًا
أعمل بمفردي، لا وكالة ولا فريق. هذا يعني أن عدد من أقدر على العمل معهم في الشهر محدود، ويعني أيضًا أن من يرد عليك ويقرأ حسابك ويكتب خطتك هو أنا نفسي في كل مرة.