الخدمات

ثلاث طرق للعمل، حسب مرحلتك.

كل مسار يخدم احتياجًا مختلفًا وله سعر معلن. اختر ما يناسب وضعك الآن، وابدأ من الاستبيان.

عبدالله أمجد يعمل على خطة محتوى
التشخيص

لماذا لا يتحول المحتوى إلى عملاء؟

ثلاثة أشياء تشتغل ضدك بهدوء. كلها قابلة للإصلاح، لكن ليس بالنشر أكثر.

  1. تنشر باستمرار، والتفاعل موجود.

    ما يحدث فعليًا

    لكن لا أحد يعرف ما الذي تبيعه بالضبط. الرسالة غير محددة، فالمتابع يستمتع بالمحتوى ولا يفكر بالشراء أصلًا.

  2. المتابعون يزيدون، والمبيعات ثابتة.

    ما يحدث فعليًا

    المحتوى يجلب جمهورًا عامًا لا مشترين. الزاوية تخاطب الجميع، والجميع لا يدفع.

  3. تظهر شهرًا وتغيب شهرًا.

    ما يحدث فعليًا

    الثقة تُبنى بالتكرار المنتظم. كل انقطاع يعيد العدّاد إلى الصفر، فتبدأ من جديد في كل مرة.

كيف أعمل

ثلاث قواعد لا أتنازل عنها.

وضوح قبل إنتاج

لا أكتب سطرًا واحدًا قبل أن نعرف لمن نتكلم، وما القرار الذي نريده منه بعد أن يقرأ.

استمرار لا حملة

الأثر يتراكم. شهر واحد لا يثبت شيئًا، وثلاثة أشهر تكفي لتعرف إن كان الاتجاه صحيحًا.

الرقم يحكم

لا رأي شخصي في مواجهة بيانات. إذا لم يتحرك الرقم خلال المدة المتفق عليها، نغيّر الطريقة لا نبررها.

المسارات

الأسعار معلنة، والتسليمات محددة.

الأكثر طلبًا

محرّك العملاء

لمن يريد حضورًا يشتغل كل شهر، لا حملة تنطفئ بعد أسبوعين.

بنفس هذا النظام انتقل حساب من 120 متابعًا إلى 569 ألفًا، وحساب آخر من 583 إلى 41 ألفًا بـ22.9 مليون مشاهدة.

ما الذي تستلمه

  • خطة محتوى مبنية على أرقامك أنتينتهي سؤال «ماذا أنشر اليوم». تفتح الشهر وأمامك ما تنشره ولماذا.
  • نصوص وسكريبتات كاملةلا تجلس أمام صفحة فارغة ولا تؤجل النشر أسبوعًا لأن النص لم يجهز.
  • مراجعة دورية للأرقامتتوقف عن دفع ثمن محتوى لا يجيب أحدًا، وتعرف أين يذهب جهد الشهر القادم.
  • تقرير شهري وقرار الشهر القادملا تنتظر ستة أشهر لتكتشف أن الاتجاه كان خطأ. كل شهر يقول لك أكمل أو غيّر.
  • تواصل مباشر طوال الشهرلا يتوقف قرار عندك أسبوعًا انتظارًا لموعد. تسأل وقت ما يظهر السؤال.

لا التزام قبل أن نتفق معًا أن العمل مناسب للطرفين.

أسئلة شائعة

أكثر ما يُسأل عنه قبل البدء. إن لم تجد سؤالك، اذكره في الاستبيان.

لأصحاب الخدمات: المدربون، المستشارون، والخبراء الذين يبيعون معرفتهم أو وقتهم، وعندهم ما يقدمونه فعلًا لكن السوق لا يراه بوضوح.

الجلسة تعطيك تشخيصًا وخطة تنفذها بنفسك. الشراكة الشهرية تنفيذ مستمر معك على الرسالة والمحتوى والأرقام، شهرًا بشهر.

نعم. حجم الحساب ليس المعيار، بل وضوح ما تقدمه وجدية مرحلتك. كثير ممن عملت معهم بدأوا بحضور صغير، وظهرت النتائج لما ترتبت الرسالة قبل أن يكبر العدد.

بالدولار عبر الطرق التي نتفق عليها بعد الموافقة. لا التزام قبل أن نتفق أن العمل مناسب للطرفين.

استنادًا إلى نتائج من عملت معهم: إذا كان عندك مشروع قائم ينقصه تموضع محدد أو نموذج عمل مرتب، تظهر النتائج عادة خلال ثلاثة أشهر تقريبًا. وإن كنت تبدأ من الصفر، فالاستثمار غالبًا يسترد تكلفته خلال السنة الأولى. هذه تقديرات من تجربتي، لا وعود مضمونة.

لا شيء يمنعك، والأدوات تكتب نصوصًا وتقترح خططًا، وأنا نفسي أستعملها في شغلي. لكن الذي تدفع مقابله ليس النص: هو قرار ما الذي يُنشر ولماذا، وقراءة أرقام حسابك أنت بعد النشر، والمسؤولية عن تغيير الاتجاه إذا لم يتحرك الرقم. الأداة تعطيك مسودة بلا حساب، ولا تحاسب نفسها إذا فشلت. جرّبها ثلاثة أشهر وقس النتيجة، وإن اشتغلت فأنت لا تحتاجني فعلًا.

نعم، وهذا المسار الأكثر شيوعًا. تأخذ الجلسة لتعرف الاتجاه، ثم تقرر إن كان التنفيذ المستمر يستحق.

إذا كان أحد المسارات يناسبك،الخطوة التالية استبيان قصير.

ابدأ الاستبيان