تنفيذ6 سبتمبر 20268 دقائق

كيف اسوق لمشروعي بالانستقرام بلا ما أضيّع سنة بالتجربة

دليل عملي لتسويق مشروعك على انستقرام: شو تنشر، كيف تخلي الناس تسأل عن السعر، وليش الحساب اللي عنده متابعين أكثر منك ما بيبيع أكثر منك.

معظم اللي عندهم مشروع صغير بيفتحوا حساب انستقرام وبيبدأوا ينشروا صور المنتج. بعد ثلاث شهور بيكون عندهم ستين منشور، أربعمية متابع، وصفر طلب. وبيستنتجوا إنه انستقرام «ما بيزبط لمجالهم».

انستقرام بيزبط. بس مش بالطريقة اللي بيشتغلوا فيها.

عدد المتابعين ما بيقول إشي عن المبيعات

أنا بنيت حسابات وصلت مليار مشاهدة، وشفت حسابات عندها مئة ألف متابع وما بتبيع، وحسابات عندها ألفين متابع وعندها قائمة انتظار.

الفرق مش بالرقم. الفرق بإنه الحساب الأول بيجمع ناس بتحب المحتوى، والثاني بيجمع ناس بتحتاج الخدمة.

لما تنشر إشي عام وممتع، بيوصل لكل الناس. وأغلب الناس مش زبونك. فبيكبر الرقم وبيصغر احتمال البيع، لأن الخوارزمية صارت تفهم إنه محتواك للتسلية فبتوديه لناس بتدور على تسلية.

القياس الصح مش «كم متابع». القياس هو: كم واحد سألني عن السعر هالشهر.

الخطوة الأولى: اكتب الجملة اللي بتخليك مفهوم بثانيتين

قبل أي منشور، جاوب على سؤال واحد: لو حدا فتح صفحتك وقرأ سطر واحد بس، شو بدك يفهم؟

مش «نحن نقدم حلول متكاملة». هذا بيقوله الكل وما بيعني إشي.

بدك جملة فيها لمين وشو:

  • «بصمم مطابخ للشقق الصغيرة اللي ما بيدخلها مطبخ جاهز»
  • «بعلّم أمهات الأطفال دون الخمس سنين ينظموا يومهم»
  • «بصلّح كوفي ماشين للكافيهات بإربد، وبوصل بنفس اليوم»

الجملة هاي بتنحط بالبايو، وبتصير المرجع لكل منشور بعدين. أي منشور ما بيخدمها، ما بينشر.

شو تنشر فعليًا

الناس بتعلق بموضوع المحتوى وبتنسى الوظيفة. كل منشور لازم يعمل واحدة من ثلاثة:

1. يخلي الغريب يفهم المشكلة اللي بتحلها. مش يمدح منتجك، يوصف الوجع. صاحب كافيه شاف منشور عن «ليش القهوة بتطلع مرّة لما الماكينة ما تتنظف صح» بيفهم إنه عنده هالمشكلة. وبعدها بيسأل مين بينظفها.

2. يثبت إنك بتعرف تعمل اللي بتحكيه. قبل وبعد. رقم قبل ورقم بعد. تفصيل صغير من شغل حقيقي. مش شهادة عميل بتقول «شغل ممتاز». هاي ما بتثبت إشي. «خفّضنا وقت التحضير من أربع دقايق لدقيقتين» بتثبت.

3. يعطي الي جاهز طريقة يوصلك فيها. مش كل منشور. بس لازم يكون واضح ومتكرر: وين يسأل، وشو بيصير بعدها.

لو منشورك ما بيعمل ولا وحدة من الثلاثة، هو منشور لإرضاء نفسك.

الشكل اللي بيشتغل بالسوق العربي

من اللي قِسته على حسابات عملائي:

الريلز بيجيب الغرباء. هو المكان الوحيد اللي بيوصل لناس ما بتعرفك. عشرين لأربعين ثانية، والجملة الأولى تقول المشكلة صراحة. لا مقدمات ولا «أهلًا بكم بحسابنا».

الكاروسيل بيبني الثقة. الي شافك بريل وحب الفكرة، بيقرأ كاروسيل. هون بتشرح وبتفصّل. وهون بالذات الناس بتحفظ المنشور. والحفظ إشارة أقوى من اللايك بكثير.

الستوري بيبيع. هون بتحكي مع ناس بتعرفك أصلًا. شغل يومي، سؤال، تصويت، رد على استفسار. الستوري هو المكان الوحيد اللي فيه العرض ما بيزعج.

الترتيب مش عشوائي: ريل بيعرّف، كاروسيل بيقنع، ستوري بيسكّر. الحسابات اللي بتفشل عادة بتعمل الثلاثة بنفس الشكل.

أول ثلاث ثواني بتقرّر كل إشي

بالريلز، الي بيحدد إذا رح ينتشر مش المونتاج ولا الموسيقى. هو إذا الناس كملت أول ثلاث ثواني.

فالجملة الأولى ما بتكون تعريف بنفسك. بتكون:

  • سؤال بيشبه اللي بدماغه: «ليش زبونك بيسأل عن السعر وبعدين بيختفي؟»
  • رقم بيوقفه: «أربع من كل خمس رسائل بتوصلك ما بترد عليها صح»
  • خطأ بيعمله: «إذا بترد على الاستفسار بكلمة السعر، خسرت»

وبعدين تكمل. لا تحط الفكرة بالآخر. ما في حدا رح يوصلها.

قِس شغلة وحدة كل شهر

لا تفتح لوحة التحليلات وتتفرج على عشرين رقم. اختر واحد وامشي عليه شهر كامل.

الشهر الأول: كم واحد وصلني رسالة؟ إذا صفر، المشكلة إنه ما في دعوة واضحة.

الشهر الثاني: كم واحد من اللي راسلوني سأل عن السعر؟ إذا قليل، محتواك بيسلّي وما بيقنع.

الشهر الثالث: كم واحد اشترى؟ إذا الناس بتسأل وما بتكمل، المشكلة بالعرض نفسه مش بانستقرام.

كل شهر بيعطيك جواب على سؤال مختلف. وهيك بتعرف وين العطل بالضبط بدل ما تغيّر كل إشي مرة وحدة وما تعرف شو زبط.

الشغلة اللي بتفرق بالسنة الأولى

الاستمرار على شكل واحد لمدة كافية.

معظم الناس بتجرب أسبوعين، ما بتشوف نتيجة، بتغيّر الأسلوب. وبعد أسبوعين بتغيّر كمان. بعد سنة بيكون عندهم حساب بلا شخصية، والخوارزمية نفسها ما فهمت لمين توديه.

اختر شكل واحد. اثبت عليه ثلاث شهور. بعدها بس، غيّر بناءً على رقم شفته، مش على إحساس.


مشروعك ما بينمو لأنك زدت النشر. بينمو لما الناس الصح تفهم بسرعة شو بتعمل ولمين. وهاي مسألة وضوح قبل ما تكون مسألة محتوى.

خطوتك التالية

إذا قررت تبني حضوراً يشتغل على المدى الطويل بدل ما تكمّل تخمّن، الشراكة الشهرية مفتوحة. عدد محدود، استبيان أولاً.

ابدأ من الاستبيان
النشرة البريدية

عجبك المقال؟ المقال الجاي يصلك على بريدك مباشرة. مقال أو اثنين بالشهر، ولا حشو.

بريدك للنشرة فقط، والإلغاء بضغطة من أي رسالة.

مقالات أخرى