المصمم بيوقع بفخ ثابت: بيعرض تصاميم حلوة، فالزبون بيقارن الحلو بالحلو، وما بيبقى إلا السعر يفرق. وهون بتخسر دايمًا لأن في حدا مستعد ياخذ أقل.
الخروج من هالفخ إنك تبيع الي قبل التصميم.
اعرض المشكلة قبل الحل
الشغل المعروض لحاله بيقول «شكله حلو». الشغل مع سياقه بيقول «هاد الشخص بيفكر».
«العلامة كانت بتبيع لأمهات، وشعارها بلون رمادي وخط هندسي حاد. غيّرنا للون دافي وخط أنعم. نفس المنتج، بس صار يبين إنه إلهم.»
الزبون هون ما قيّم ذوقك، قيّم حكمك. والحكم مش بينقارن بالسعر.
قول شو حل التصميم عندهم
بدل «صممت هوية لشركة عقارات»، قول: «كانت أوراقهم بأربع أشكال مختلفة والعميل ما بيعرف إذا نفس الشركة. وحّدنا النظام فصار كل شي بينعرف من بعيد.»
سعّر النظام لا القطعة
لما تسعّر «شعار بكذا»، الزبون بيقارنك بموقع بيعطيه شعارًا بعشرة دولارات.
لما تسعّر «نظام هوية: شعار وألوان وخطوط وقواعد استخدام وملفات جاهزة»، ما ضل في مقارنة. لأن الي بيبيع بعشرة ما بيقدم نظامًا.
التعديلات اللانهائية علامة إن العرض مش واضح
لو كل مشروع بينتهي بعشرين تعديل، المشكلة غالبًا ببداية المشروع لا بذوق الزبون.
حدد من البداية: كم جولة تعديل، وشو الي بيعتبر تعديلًا وشو بيعتبر طلبًا جديدًا. والزبون بيرتاح لما يعرف الحدود.
اختر مجالًا وخليك فيه سنة
المصمم العام بينافس آلاف. المصمم الي بيشتغل مع العيادات بس بيصير معروفًا بين الأطباء، وبيوصّوا فيه لبعض.
خطوتك التالية: هالمبادئ بتشتغل لو طبقتها بنفسك. وإذا بدك تخرج من مقارنة الأسعار نهائيًا وتبني حضورًا بيوصلك زبائن بيدفعوا على التفكير، هاي شراكة مستمرة مش جلسة وحدة.