المحاماة مهنة قيودها أكثر من غيرها: ما بتقدر توعد بنتيجة، ولا تنشر تفاصيل موكل، ولا تتصرف بشكل بيقلل هيبة المهنة. فمعظم المحامين بيقرروا ما يسوقوا أبدًا، وبيضلوا معتمدين على المعارف.
بس في مساحة واسعة بين الصمت والمبالغة، وهي الي بتشتغل فعلًا.
علّم، لا تعرض قضاياك
أقوى محتوى للمحامي هو الي بيمنع مشكلة قبل ما تصير.
- «ثلاثة بنود لو مش موجودة بعقد الشراكة، الخلاف رح يكلفك أكثر من الشركة»
- «الفرق بين الاستقالة والفصل بالتعويض، ولّي بيغلط فيه أغلب الموظفين»
- «إيمتى الرسالة النصية بتصير دليلًا وإيمتى ما بتصير»
هاد المحتوى بيقول إنك بتفهم، بلا ما يمس ولا موكل، وبلا ما يوعد بشي.
اشتغل على نوع قضية واحد
«محامي» كلمة واسعة. الي بيدور على محامٍ ما بيدور على محامٍ عام، بيدور على حدا اشتغل بحالته بالضبط.
لو كتبت عشرين مادة عن نزاعات المقاولات، صرت انت الاسم الي بيجي بالبال لما يصير نزاع مقاولات.
اللغة الواضحة مش تقليلًا من هيبتك
كثير محامين بيكتبوا بلغة قانونية صرفة، فالموكل ما بيفهم وبيقرر يسأل حدا ثاني.
الي بيشرح المادة بلغة الناس بيبين أفهم لا أقل. لأن الي بيفهم فعلًا بيقدر يبسّط.
بلا وعود ولا نسب نجاح
«ما خسرت قضية» جملة بتفتح عليك أكثر مما بتجيب. والموكل الجاد بيشك فيها أصلًا.
بدلها: وضّح منهجك. كيف بتقرأ الملف، شو بتطلبه من الموكل بأول جلسة، ومتى بتنصحه بالصلح بدل المحكمة. المنهج بيطمّن أكثر من الوعد.
أول جلسة بمقابل
الاستشارة المجانية بتجيب ناس بدها رأيًا سريعًا وبتمشي. والمقابل ولو رمزي بيفرز.
خطوتك التالية: المحتوى التعليمي بتقدر تبدأه من بكرا. وإذا بدك حضورًا مهنيًا متكاملًا يوصلك موكلين جادين بلا ما تخالف عرف المهنة، هاد شغل مستمر بنبنيه سوا.