تموضع1 سبتمبر 20267 دقائق

كيف اسوق لنفسي كمصور والزبون يشوف الفرق قبل ما يسأل عن السعر

دليل للمصور العربي: كيف تبني حضور يجيب زبائن يدفعوا على الجودة، بلا ما تنافس على السعر ولا تشتغل ببلاش عشان البورتفوليو.

مشكلة المصور إن كل واحد معه جوال بيحس إنه بيصور. فالسوق ملآن ناس بتاخد ربع سعرك، والزبون ما بيشوف الفرق لأنه ما بيعرف يشوفه.

شغلك مش أن تصور أحسن. شغلك أن تخلي الفرق مرئي لواحد ما بيفهم بالتصوير.

لا تعرض صورًا، اعرض قرارات

البورتفوليو الي كله صور حلوة بيقول «أنا بصور منيح». وكل مصور بيقول نفس الشي.

بدل هيك، اعرض الصورة ومعها القرار:

«المطعم كان ضوءه أصفر والأكل بيطلع بلون مش شهي. صورنا الساعة أربعة بضوء الشباك، وغيرنا الصحن للأبيض. نفس الأكل ونفس المكان.»

الزبون هون ما شاف صورة، شاف تفكير. وهاد الي بيفرق سعرك عن غيرك.

قبل وبعد أقوى من أي كلام

خذ زبونًا سابقًا واعرض صورته القديمة (بإذنه) جنب الي صورتها انت. بلا تعليق كثير.

الفرق البصري بيشتغل بثانية، والكلام بياخد دقيقة وما بيقنع.

اربط شغلك بنتيجة الزبون مش بجمال الصورة

المطعم ما بيدفعلك عشان الصورة حلوة. بيدفعلك عشان يزيد الطلب.

فاسأل زبونك بعد شهر: «تغيّر شي بالطلبات؟» وأي جواب بتاخذه صار جزءًا من عرضك. حتى لو كان «صار الناس تسأل عن الطبق الي بالصورة»، هاي جملة بتبيع أكثر من عشر صور.

اشتغل بمجال واحد لفترة

المصور الي بيصور أعراس ومنتجات وعقارات وحفلات بيتنافس مع الكل بكل مجال.

الي بيصور مطاعم بس، بيصير هو الخيار الأول لما يفتح مطعم جديد. وبيقدر يرفع سعره لأن عنده حالات بنفس المجال.

بلا شغل مجاني للبورتفوليو

الشغل المجاني بيجيب زبونًا بيتوقع مجانًا مرة ثانية، وبيحكي عنك لناس بتتوقع نفس الشي.

لو محتاج تبني بورتفوليو، صور مشروعًا من عندك: سلسلة عن مطاعم حيّك، أو مشروع شخصي واضح إنه مشروعك. بتضل تتعلم وبتضل قيمتك محفوظة.

خطوتك التالية: الي فوق بتقدر تبدأه لحالك اليوم. وإذا كان شغلك أقوى من صورتك بالسوق وبدك حدا يبني الحضور معك شهرًا بشهر بدل ما تجرب لحالك، هون بيجي دوري.

خطوتك التالية

إذا قررت تبني حضوراً يشتغل على المدى الطويل بدل ما تكمّل تخمّن، الشراكة الشهرية مفتوحة. عدد محدود، استبيان أولاً.

ابدأ من الاستبيان
النشرة البريدية

عجبك المقال؟ المقال الجاي يصلك على بريدك مباشرة. مقال أو اثنين بالشهر، ولا حشو.

بريدك للنشرة فقط، والإلغاء بضغطة من أي رسالة.

مقالات أخرى